النويري
225
نهاية الأرب في فنون الأدب
« عطوف » هي المعطوفة السّيتين إحداهما على الأخرى . « عتلة [ 1 ] » والعتلة : القوس الفارسية ، وجمعها عتل . « عوجاء » وهو من أسمائها . « عثوث » وهى القوس المرنّة . قال كثيّر : هتوفا إذا ذاقها النّازعون سمعت لها بعد حبض عثاثا [ 2 ] « عطل » هي التي لا وتر عليها . « غلفاء » التي في غلافها . « فرع » و « فرعة » وهما من جياد القسىّ . « فجّاء » توصف بذلك إذا بان وترها عن كبدها . « فجواء » مثلها . « فلق » إذا كانت مشقوقة [ 3 ] ولم تكن قضيبا . « فرج » إذا تنفّجت سياتها [ 4 ] . « قوس قعساء [ 5 ] » والقعس هو نتوء باطن القوس من وسطها ودخول ظاهرها . « قؤود » وهى السّلسة المنقادة . « كبداء [ 6 ] » هي التي يملأ كبدها الكفّ . « كزّة » وهى القصيرة . « مسحنة » وهى الحسنة المنظر . « مطحر » التي ترمى بسهمها صعدا . « محدلة » التي تطامنت سيتها مثل الحدلاء . « مروح » وهى القوس الحسنة التي يمرح من رآها عجبا بها . ويقال ممراح وممرح أي نشيط . « مهوك » القوس الليّنة . « مسيحة [ 7 ] » وهو من أسمائها . « معطَّفة » هي القوس المعطوفة السّيتين . « مطعمة » ؛ قال الشاعر :
--> [ 1 ] كذا في المخصص واللسان ، ومنه قول أمية : يرمون عن عتل كأنها غبط بزمخر يعجل المرمىّ إعجالا وفى الأصل : « عتكة » بالكاف . وهو تحريف . [ 2 ] ذاق القوس : جذب وترها لينظر ما شدتها . والنازعون : الرماة . والحبض : الصوت الضعيف وعثاث : مصدر عاث في غنائه إذا رجّع وترنّم . [ 3 ] مشقوقة : أي أن تكون أحد شقى قضيب . [ 4 ] تنفجت سياتها : ارتفعت . يريد سيتيها إذ ليس للقوس إلا سيتان . [ 5 ] في الأصل : « قوس قعس » . [ 6 ] في الأصل : « كبد » . [ 7 ] كذا في المخصص واللسان ( مادة مسح ) وفى الأصل : « مسيح » .